اكتشفوا سر المغناطيسية الحيوانية وأطلقوا العنان للإمكانات العلاجية للعصب المبهم الظهري مع التقنيات الثورية للدكتور Marco Paret
في عام 1996، بدأ الدكتور Marco Paret، خريج جامعة تورينو، بتدريس المغناطيسية الحيوانية، المعروفة أيضاً باسم Mesmerismus©، في نيس، فرنسا. هذا التقليد القديم، الذي طوره Franz Anton Mesmer لأول مرة في القرن الثامن عشر، كان مخفياً لقرون. إنه تقنية قوية تسمح للأفراد بتجاوز حدودهم الطبيعية وخلق نسخة أفضل من أنفسهم. التقنيات متصلة بقوة الطبيعة وكانت جزءاً لا يتجزأ من الجمعيات السرية لآلاف السنين.
أصبح Paret مهتماً بـ Mesmerismus© بعد أن شهد عرضاً قدمه Virgilio Torrizzano، حلاق كان يستخدم تقنيات الافتتان للحلق دون ألم. أدرك Paret أن هذه التقنيات يمكن استخدامها لأكثر بكثير من مجرد الحلاقة. بدأ في دراسة Mesmerismus© على نطاق واسع وطور منهجيته الخاصة لتدريس هذه التقنيات للآخرين.
أحد أهم جوانب Mesmerismus© هو قوة النظرة. وجد Paret أن النظرة يمكن استخدامها لتحفيز حالة من التنويم قادرة على تحرير الأفراد من صدمات الحياة من خلال العلاجات القائمة على الحركة. يمكن تفسير هذه العملية بنظرية متعددة التوتر كتحرر من حالة التجمد للعصب المبهم الظهري.
في نهجنا، نركز على الفرع البيولوجي النشط من التحليل النفسي، الذي طوره Reich وLowen وآخرون. عند تحفيز أزمة، لا يشعر المرء بأي عاطفة، فقط حركة داخلية وإحساس عميق بالرفاهية. هذا مشابه لإطلاق الكونداليني في فتح الشاكرات. في ممارسة Mesmer، لاحظ حدوث هذه التشنجات أثناء استخدام نظرته وتمريراته المغناطيسية.
من المهم ملاحظة أن النظرة المنومة يمكن أن يكون لها تأثيرات مختلفة حسب السياق. عند اقترانها بابتسامة، تنشط العصب المبهم البطني، معززة مشاعر الهدوء والترابط. لكن عند استخدامها لتحفيز أزمة، تنشط العصب المبهم الظهري، معززة نشوة تنويمية أعمق. هدف هذا النهج هو إعادة برمجة استجابة الجهاز العصبي للصدمة، مما يسمح للفرد بالتحرر من حالة التجمد والمضي قدماً.
النظرة المنومة هي أداة قوية للتحرر من الصدمات والنمو الشخصي. تأتي من تقليد قديم وتوفر طريقة فريدة للمعالجين والأفراد لاستكشاف إمكاناتهم الداخلية.
أما بالنسبة لتعليم هذه التقنيات، فيمكنكم الانضمام إلى تدريبنا والحصول على معرفة عملية مباشرة. نقدم دورات في نيس، فرنسا، وعبر الإنترنت.
اكتشفوا قوة النظرة واستكشفوا كيف يمكن لـ Mesmerismus© أن يحولكم.