الافتتان الكمّي لممارس التقنيات اللفظية

الافتتان الكمّي هو تقنية قوية تجمع بين قوة المحادثة وقوة النظرة. من خلال استخدام المبدأ القائل بأن ملاحظة عين المعالج تخلق تلقائياً حالة يتشبع فيها العامل البصري، يمكن لهذه التقنية مساعدة الأفراد على التحرر من آلياتهم العقلية وأن يصبحوا أكثر انفتاحاً لتجربة المستوى الكمّي الأساسي.

هذه التقنية مشابهة للممارسة الشرقية “تراتاك”، حيث يركز المرء على جسم ثابت، مثل شمعة مضاءة أو نقطة على الحائط، حتى يتحرر العقل من المشتتات. يمكن ممارسة هذا بطرق مختلفة حسب التقليد. مثلاً، في بعض التقاليد يُمارس تراتاك بتفريغ العقل والتركيز فقط على موضوع التأمل، بينما في تقاليد أخرى يُمارس بالتركيز على الموضوع مع تكرار ذهني لمانترا.

في الافتتان الكمّي، يستخدم المعالج قوة نظرته لخلق حالة مشابهة في العميل. بالتركيز على عيون العميل أو نقطة على الجبهة، يستطيع المعالج تشبيع العامل البصري وخلق حالة يتحرر فيها العميل من آلياته العقلية وأن يصبح أكثر انفتاحاً لتجربة المستوى الكمّي الأساسي.

يمكن استخدام هذه التقنية بعدة طرق في التقنيات اللفظية:

خلق مسافة: من خلال استخدام مبادئ الكوان أو المانترا، يمكن للممارسين مساعدة العملاء على الانفصال عن أفكارهم وعواطفهم، مما يسمح لهم بأن يكونوا أكثر حضوراً في اللحظة وأكثر انفتاحاً للتنويم.

تحفيز النشوة: من خلال استخدام مبادئ الكوان أو المانترا، يمكن للممارسين إرهاق العقل الواعي للعميل، مما يسهل تحفيز حالة نشوة. هذا يمكن أن يزيد من فعالية التنويم ويسمح للعملاء بالوصول إلى مستويات أعمق من الوعي.

بشكل عام، الافتتان الكمّي هو تقنية قوية يمكن استخدامها في التقنيات اللفظية لزيادة فعالية جلسات التنويم. من خلال استخدام قوة النظرة، يمكن للممارسين مساعدة العملاء على التحرر من آلياتهم العقلية وخلق مسافة وتحفيز حالة نشوة، مما يؤدي إلى جلسة تنويم أكثر فعالية.

Facebook
WhatsApp
Twitter
LinkedIn
Pinterest

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *