مستويات الموجات الدماغية – حالات بيتا وألفا وثيتا ودلتا

تساهم أدمغتنا بشكل كبير في حالة عقولنا. بينما يركز معظمنا على النظر في مشاعرنا لنصبح أكثر سعادة وروحانية، فإن موجاتنا الدماغية وعقلنا اللاواعي يلعبان أيضًا دورًا رئيسيًا في رحلتنا نحو الإشباع.

تقديم بيتا وألفا وثيتا ودلتا وغاما

الدماغ البشري مكون من مليارات الخلايا تسمى الخلايا العصبية، التي تستخدم الكهرباء للتواصل مع بعضها البعض. عندما ترسل ملايين الخلايا إشارات في نفس الوقت تنتج كمية هائلة من النشاط الكهربائي في نمط “موجي” – الموجات الدماغية.

يمكن قياس الموجات الدماغية

يمكن اكتشاف الموجات الدماغية باستخدام أجهزة استشعار موضوعة على فروة الرأس. تقسم الموجات الدماغية إلى ترددات أو سرعات مختلفة. تُصنف إلى: دلتا وثيتا وألفا وبيتا وغاما. كل منها مرتبط بأنواع مختلفة من الأنشطة والمشاعر والحالات.

التوتر والنشاط – بيتا: 12-40 هرتز

موجات بيتا هي الأكثر شيوعًا في حالة اليقظة. تُنتج بشكل طبيعي عندما نكون مستيقظين ومنتبهين ومنخرطين في نشاط عقلي. لكنها مرتبطة أيضًا بالتوتر والقلق وعدم الراحة. نظرًا لأن معظم البالغين يعملون بتردد بيتا، فليس من المستغرب أن التوتر مشكلة صحية شائعة جدًا.

التركيز والاسترخاء – ألفا: 7-12 هرتز

عندما تصبحون أكثر استرخاءً، تتباطأ موجاتكم الدماغية إلى حالة ألفا وهي حالة أكثر تركيزًا لكنها مسترخية. ترتبط حالات ألفا بالتعلم والمعالجة والتخزين واستدعاء المعلومات. موجات ألفا موجودة في الاسترخاء العميق أو التأمل الخفيف أو أحلام اليقظة. حالة ألفا هي الوقت الأمثل لبرمجة العقل للنجاح وتعزيز الخيال والتصور والذاكرة والتعلم والتركيز. صوت ألفا هو حدسكم، إنه البوابة إلى عقلكم اللاواعي.

الأحلام الواعية والإبداع – ثيتا: 4-7 هرتز

أبطأ من ذلك هي موجات ثيتا المرتبطة بالأحلام الواعية والإبداع. يُقال أن إحساسًا بالاتصال الروحي العميق والوحدة مع الكون يمكن تجربته في حالة ثيتا. تُولد بشكل أبطأ وبسعة أكبر من موجات بيتا وألفا. هذا التردد هو المكان الذي يمكنكم فيه تلقي معلومات غير متاحة على المستوى الواعي.

النوم العميق بلا أحلام – دلتا: 0-4 هرتز

حالة دلتا مرتبطة بالنوم العميق بلا أحلام. في هذه الحالة يكون الوعي منفصلاً تمامًا عن العالم الخارجي. موجات دلتا هي الأبطأ. يسمح النوم العميق لنا بالشفاء والتجدد. دلتا هي المكان الذي يشفي فيه الجسد ويعيد بناء نفسه.

موجة البصيرة – غاما: فوق 40 هرتز

هذا النطاق هو الأحدث اكتشافًا وهو أسرع تردد يسجل فوق 40 هرتز. بينما لا يُعرف الكثير عن هذه الحالة الذهنية، تُظهر الأبحاث الأولية أن موجات غاما مرتبطة بلحظات البصيرة ومعالجة المعلومات عالية المستوى.

كيفية إحداث المستويات المختلفة

هناك طرق مختلفة لتغيير موجاتكم الدماغية. لقد جربت شخصيًا العديد من الأنظمة. للوصول إلى الحالات العميقة، أحد أقوى الأنظمة التي وجدتها هو التنويم غير اللفظي والمسمريسموس Mesmerismus©. بالنسبة لي تعمل هذه بشكل ممتاز. في الواقع، الحالات العميقة هي غير لفظية وبنفس الطريقة غير اللفظية يمكننا الوصول إلى هذه المستويات. إنها حالات نستعيد فيها الاتصال بأنفسنا الذي هو في الحقيقة طريقتنا الطبيعية في الوجود.

Facebook
WhatsApp
Twitter
LinkedIn
Pinterest

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *